Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 
الصفحة الرئيسية شؤون عربية اليهودية اشعار فلسطينية شخصيات
فضيحة أمريكاني
فتيات العرب
أبو حصيرة

 

 

 

 

وحكمت المحكمة:

على أبو حصيرة أن يلم حصرته ويرحل

 

·      جنازة حارة والميت...حصيرة!!

·       حكم المحكمة: لا مولد ولا يحزنون..ولا حتى آثار

·       أهالى القرية يطالبون وبتغيير أسمها إلى: قرية محمد الدرة

 

نــدى القـصـاص

جرت عادات اليهود على البحث عن مسمار جحا، ووجدوه فى قرية دميتوه المصرية، حيث دفن حاخام يهودى "أبو حصيرة" المغربى الأصل، يقال إنه كان يعمل إسكافيا، بين 88 مقبرة أخرى...

ومنذ عام 1978 وعقب توقيع اتفاق "كامب ديفيد" بدأ اليهود يطلبون رسميًّا بتنظيم رحلات دينية إلى هذه القرية؛ للاحتفال بمولد "أبو حصيرة"، الذي يستمر قرابة 15 يومًا، وبدأ عددهم يتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات ثم الآلاف، حتى بلغ عددهم قبل عامين قرابة أربعة آلاف، ومع الزيادة العددية توسع أسلوب الاحتفال من مجرد الجلوس عند المقبرة، وذِكْرِ بعض الأدعية والتوسلات.. إلى البكاء، لا سيما من العجائز طالبات الشفاء من مرض ما، إلى ذبح أضحيات غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير، وشرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك، والرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيري وهم شبه عرايا، بعد أن يشقوا ملابسهم!!!

 وكان أحد المحامين قد رفع دعوى قضائية على وزيري الثقافة والخارجية شهر أغسطس الماضي 2001، مطالبا بوقف "المولد". وقد صدر حكم المحكمة الإدارية في الإسكندرية بوقف احتفالات اليهود بمولد "أبو حصيرة" فى يوم الأربعاء الماضى الموافق 5/9/2001


حكمت المحكمة..لا مولد ولا يحزنون:

وكان المحامي "أحمد محمد عطية" قد رفع دعوى قضائية على وزيري الثقافة والخارجية شهر أغسطس الماضي 2001 مطالبا بوقف الاحتفال السنوي الذي يقيمه اليهود من مختلف أنحاء العالم عند ضريح "أبو حصيرة" في يناير من كل عام. وقد ألمح في دعواه قيام اليهود الزائرين للضريح، بمخالفات تتعارض مع التقاليد الإسلامية والآداب العامة، مثل احتساء الخمور والتبرج وارتكاب المحرمات بما يمس بالأمن العام.

وقد صدر حكم المحكمة الإدارية في الإسكندرية، ليس فقط بوقف احتفالات اليهود بمولد "أبو حصيرة" في قرية "دميتوه" بمدينة دمنهور الواقعة شمال مصر؛ بل وقررت أيضا إلغاء قرار كانت وزارة السياحة المصرية قد اتخذته لضم مقبرة "أبو حصيرة" إلى الآثار الإسلامية والقبطية؛ وذلك باعتبارها مقبرة لشخص عادي لا هو مسلم ولا قبطي، مؤكدة في الوقت نفسه أن هذا القرار مخالف للقانون "وينطوي على مغالطة تاريخية تمس كيان تراث الشعب المصري، مما يتعين وقف تنفيذه".

كما رفع محام آخر في الشهر نفسه دعوى طالب فيها بهدم المقبرة تنفيذًا للقانون الذي يقضي بأن تتم إزالة أي مقبرة لا تُستخْدَم لمدة 15 عامًا.

يشار إلى أن أهالي قرية "دميتوه" كانوا قد طالبوا في شهر يناير الماضي 2001 أجهزة الحكم المحلي المصرية بتغيير اسم القرية إلى "قرية الشهيد محمد الدرَّة"، حتى تُذَكِّر اليهود الذين يزورونها كل عام بجرائمهم في انتفاضة الأقصى.

 

بلد أبوهم!!:

وتتعدد الروايات فيما يتعلق بحقيقة "أبو حصيرة" أو تاريخه بدقة في مصر. ففي عام 1907 ميلادية، ادَّعى بعض اليهود الذين كانوا يعيشون في مصر في ذلك الوقت أنه تُوجَد في منطقة المقابر التي تضم رفات 88 من اليهود، منها مقبرة لحاخام يهودي من أصل مغربي يُدعَى "أبو حصيرة"، واسمه الأصلي "أبو يعقوب"، وأنه من أولياء الله -على حد زعمهم - وله "كرامات" مشهودة!!.

وقد شهدت المقبرة بعض التوسع مع تزايد عدد القادمين، وجرى كسوة "الضريح" بالرخام، والرسوم اليهودية، لا سيما عند مدخل القبر، ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور، ثم قيام منشآت أشبه بالاستراحات، واتسعت المقبرة من مساحة 350 مترًا مربعًا إلى 8400 متر مربع، وبدأت التبرعات اليهودية تنهال؛ لتوسيعها وتحويلها إلى مبكى جديد لليهود طالبي الشفاء أو العلاج من مرض؛ لدرجة أن (إسرائيل) قدمت معونة مالية للحكومة المصرية طالبة إنشاء جسر يربط القرية التي يُوجَد بها الضريح بطريق علوي موصل إلى مدينة دمنهور القريبة، حتى يتيسر وصول اليهود إليها، وأطلقوا على الجسر أيضًا اسم "أبو حصيرة"...!!

وقد حرص اليهود على لفت الأنظار إليهم، وتضخيم الاحتفال إلى درجة استقدام طائرة خاصة إلى مطار الإسكندرية تحمل وفدًا كبيرًا من الحاخامات اليهود، ومعهم أحيانا "وزير الأديان والعمل"، و"أعضاء من الكنيست" (البرلمان) وقد سعوا أيضا إلى شراء خمسة أفدنة مجاورة للمقبرة بهدف إقامة فندق عليها لينام فيه الصهاينة خلال فترة المولد؛ بيد أن طلبهم رُفِضَ.

 

 

صراع طويل:

على الرغم من إعلان صحف رسمية مصرية في ديسمبر الماضي 2000، إلغاء عقد مولد "أبو حصيرة" اليهودي في قرية دميتوه بمدينة دمنهور شمال مصر، بسبب مواكبته لاحتفالات المسلمين برمضان وعيد الفطر، وتخوف أجهزة الأمن من رد فعل المواطنين المصريين الغاضبين على العدوان الصهيوني ضد الفلسطينيين؛ على الرغم من ذلك فقد أُعلِنَ في مصر أن مولد "أبو حصيرة" بدأ الإثنين (15-1-2001) وسط حضور ضعيف من جانب يهود قادمين من (إسرائيل) ودول أوروبية أخرى!!

وقالت صحف مصرية: إن أجهزة الأمن المصرية منعت الصحافيين من دخول القرية التي يحتفل فيها اليهود سنويًّا بمولد مَن يسمونه الحاخام "يعقوب أبو حصيرة" والذي يقول خبراء مصريون أثريون: "إنه لا وجود له"، فيما يقول مصريون آخرون: إن "أبو حصيرة" مسلم، وليس يهوديًّا، ولكن الصهاينة يتخذونه (مسمار جحا في مصر).

وعلى الرغم من تأكيد مصادر أمنية أن المولد تم الإثنين وانتهى؛ فقد نقل صحافيون أجانب بالقاهرة عن مسؤولين في السفارة (الإسرائيلية) في القاهرة تأكيدهم أن زوار المولد القادمين من الصهاينة سيصلون الثلاثاء(16-1-2001).

 

أهالى القرية ضجوا:

وكان أهالي القرية قد اشتكوا من تعزيز السلطات المصرية للإجراءات الأمنية هذا العام في قريتهم، واضطراب حياتهم؛ بسبب إجراءات الأمن، إلا أن المصادر الأمنية تعزو ذلك لتنامي الشعور المعادي لإسرائيل في أوساط الرأي العام المصري؛ بسبب قمع الانتفاضة الفلسطينية، واستمرار المآزق في عملية السلام، والتخوف من اعتداءات على اليهود الذين سيرتادون البلدة لحضور المولد.

وقد تضمنت إجراءات الأمن تفتيش جميع السيارات الداخلة إلى مكان المولد، واستخدام الكلاب البوليسية المدربة للبحث عن متفجرات، في حين انتشر رجال الأمن على سطوح المنازل المحيطة بإحدى الساحات المخصصة للاحتفالات.

كما أن مجلس مدينة دمنهور قرر فى ديسمبر الماضى، منع الاحتفالات بالمولد، بسبب معارضة أهالي المدينة لتصرفات اليهود في الحفل؛ وتناول الخمور؛ والرقص بشكل خليع. ونقلت على لسان أهالي القرية أنهم سعداء لإلغاء الاحتفال بالمولد الذي قالوا: إنه "حائط مبكى آخر" في قريتهم.

كما أكد محامون من القرية أنهم رفعوا قضايا لإزالة رفات القبر، ونقله إلى إسرائيل، كما عارضوا إقامة طريق خاص للمقبرة سبق أن طالب به اليهود. وطالب أهالي قرية "دميتوه" عبر محامين من القرية أجهزة الحكم المحلي المصرية بتغيير اسم القرية إلى "قرية الشهيد محمد الدرَّة".

وقد أذنت وزارة الخارجية المصرية للبرلمان المصري في ديسمبر الماضي بمناقشة الأمر في البرلمان المصري، في أعقاب إثارة نواب لهذا الأمر معتبرة أن اتفاقية السلام المصرية (الإسرائيلية) لا تنص على عقد الاحتفال بـ"أبو حصيرة" كل عام...

لبل قام بعض المحامين المصريين برفع قضايا أمام المحاكم للمطالبة بهدم المقبرة وتسويتها بالأرض؛ باعتبار أن اليهود الذين يشاركون في الاحتفال قد حوَّلوا القبر لحائط مبكى، كما يقومون بأداء طقوس تنطوي على مظاهر مبتذلة وغير أخلاقية، مثل الرقص بجنون، وشق الجيوب، والبكاء والصراخ، وسكب الخمور، وهي عادات تخالف الإسلام، كما تصدم مشاعر أهل القرية، لا سيما في رمضان.

وقد تأجلت القضية عدة مرات حتى حُكِم فيها برفض الطلب لتقديمه من غير ذي صفة.

ويقول المحامي "مصطفى رسلان" الذي رفع الدعوى الأخيرة: "إن سفارة العدو رفضت استلام إعلان الدعوى، التي أقامها لإزالة قبر "أبو حصيرة"، ودعا فيها رئيس وزراء الكيان الصهيونى وسفيره في القاهرة إلى استلام رفات "أبو حصيرة" «الذي يشكك المصريون في وجوده أصلاً»! ورفات مَن هو مدفون مِن اليهود في المقبرة. ويضيف أنه طلب من المحكمة وقف الاحتفالات اليهودية هناك، حتى أنه قدم ما يؤكد أن "أبو حصيرة" المزعوم ما هو إلا رجل مسلم وليس يهوديًّا؛ وذلك بتقديمه شجرة عائلته، التي قدمها له بعض المسلمين من المغرب في موسم الحج؛ لكن المحكمة رفضت الطعن!!

هذا وقد رفضت السلطات المصرية طلبًا تقدمت به جهات (إسرائيلية) لتخصيص 80 فدانًا بدلتا مصر للبحث عن اليورانيوم بها، تحت دعوى التعاون العلمي.
وكان الطلب الصهيونى قد تم تقديمه منذ عدة أسابيع عبر قنوات غير رسمية مدعمًا بعدد من الخرائط والتقارير العلمية التي تشير إلى وجود عنصر اليورانيوم المستخدم في المفاعلات النووية في بعض أراضي محافظة كفر الشيخ بأقصى شمال الدلتا المصرية، وطلبت إسرائيل السماح لها بإجراء البحث في هذه الأراضي، ضمن بروتوكول التعاون الفني مع مصر، والذي ينشط العمل من خلاله رسميًا في مجالات الزراعة...

شارك في هذا الموقع مجموعة من الاصدقاء